بعد تأخر التسليم 3 سنوات:
الفشل مستمر ويطارد خالد صديق في كل مكان.. “صفوة دارة” يفتح ملف أزمات صندوق التنمية الحضرية
تتواصل الانتقادات الموجهة إلى أداء صندوق التنمية الحضرية في ظل شكاوى جديدة من حاجزي مشروع «دارة - كمبوند الصفوة» بمحافظة كفر الشيخ، بعد تأخر تسليم الوحدات لأكثر من 3 سنوات، وفق ما يؤكده عدد من الحاجزين.
وتأتي أزمة المشروع لتضيف ملفًا جديدًا إلى الانتقادات المرتبطة بإدارة الصندوق، في وقت يشغل فيه رئيس الصندوق أكثر من منصب في توقيت واحد، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات مهنية وإدارية حول مدى قدرة الإدارة الحالية على متابعة الملفات المتراكمة وحسم شكاوى المستفيدين في مواعيدها.
لم تنتهِ إجراءات التسليم رغم مرور سنوات على المواعيد المنتظرة
وبحسب الحاجزين، فإن الأزمة لا ترتبط بعدم سداد المستحقات المالية، إذ يؤكدون التزامهم بسداد الأقساط والمقدمات بالكامل وفي المواعيد المحددة، بينما لم تنتهِ إجراءات التسليم رغم مرور سنوات على المواعيد المنتظرة.
تأخر تسليم كمبوند صفوة دارة في كفر الشيخ
وقال الحاجزون إن المباني الخاصة بالمشروع أصبحت منتهية، إلا أن الوحدات ما زالت مغلقة ولم يتم تسليمها لأصحابها، وهو ما ضاعف الأعباء المالية على الأسر المنتظرة لاستلام مساكنها.
وأوضحوا أن استمرار الانتظار وضعهم أمام تكلفة مزدوجة، تتمثل في سداد الأقساط الخاصة بالوحدات من جهة، وتحمل أعباء الإيجارات السكنية من جهة أخرى، في ظل عدم تمكنهم من الانتقال إلى الوحدات التي تعاقدوا عليها.
وتؤكد شكاوى الحاجزين أن التأخير امتد لأكثر من 3 سنوات، وسط ما وصفوه بوعود متكررة بشأن التسليم دون الوصول إلى موعد نهائي ملزم يمكنهم الاعتماد عليه في ترتيب أوضاعهم المالية والسكنية.
حاجزو المشروع يطالبون بموعد نهائي للتسليم
وطالب الحاجزون بتحديد موعد نهائي وملزم لتسليم الوحدات، وإنهاء حالة الانتظار المستمرة منذ سنوات، مع وضع جدول واضح يمكن متابعته على أرض الواقع بدلًا من الاكتفاء بوعود غير محددة. كما طالبوا بصرف التعويضات وغرامات التأخير القانونية عن الفترة السابقة، باعتبار أن استمرار عدم التسليم تسبب لهم في أعباء مالية إضافية، خاصة مع اضطرارهم إلى تحمل تكاليف السكن بالتوازي مع سداد مستحقات الوحدات.
مطالب بفتح تحقيق في تأخر مشروع صفوة دارة
ولم تتوقف مطالب الحاجزين عند التسليم والتعويضات، إذ طالبوا بفتح تحقيق رقابي عاجل في أسباب تأخر المشروع ومراجعة المسؤوليات المرتبطة به، بما يسمح بتحديد أسباب استمرار الأزمة ووضع حلول نهائية لها.
ووجه الحاجزون استغاثتهم إلى رئيس مجلس الوزراء والرقابة الإدارية، مطالبين بالتدخل لإنهاء ما وصفوه بالمماطلة وإنصاف مئات الأسر المتضررة من تأخر التسليم. وتضع هذه الشكاوى صندوق التنمية الحضرية أمام ضرورة التعامل مع ملف «صفوة دارة» بصورة حاسمة، خاصة أن استمرار تأخر التسليم لسنوات يحول المشكلة من مجرد تأخير في التنفيذ إلى أزمة تمس الأسر المتعاقدة والتزاماتها المالية وأوضاعها السكنية.
وتستند الوقائع المتعلقة بالتأخير والمطالبات الواردة إلى ما عرضه حاجزو المشروع في استغاثتهم، فيما يتطلب حسم المسؤوليات وأسباب التأخير الحصول على رد رسمي من صندوق التنمية الحضرية والجهات المعنية.