هشام عبد المنعم يكتب: أهل الكهف بنجع حمادي
الرقابة التموينية والوحدة المحلية بنجع حمادي في نوم عميق تركو الحبل علي الغارب واصبحت الاسواق والاسعار بنجع حمادي نار لا تطاق والمستهلك في غابة مملؤة بالوحوش المفترسة لا رقابة ولا دين ولا رحمة ولا شفقة فالسلعة الواحدة لها عدة اسعار في يوم واحد إذا ذهبت لشراء سلعة ما وانتقلت من بائع إلي اخر تجد ان السلعة لها اسعار مختلفة ومتفاوته من بائع إلي آخر في البقالة والخضروات والفواكه وذالك يرجع إلي عدم وجود رقابة او تفتيش دائم ومستمر علي البائعين والمستهلك في حيرة من امره لما يراه محيطا به من حوله.
يا سادة اين الرقابة علي الذين يتلاعبون بالاسعار كل يوم علي الدوام.
نريد وقفة نريد كلمة نريد ردعا نريد منعا لما نحن فيه وما يحيط بنا من تلاعب التجار بالفقراء والمحتاجين.
يا سادة ماذا حدث وماذا جري اسعار مرتفعة رغم انخفاضها في الشوادر واسعار البورصة
مكاسب كلها طمع وجشع يتعرض لها المستهلك في كل يوم وفي كل صباح ومساء انقذونا يا سادة وامنعو عنا جشع التجار والمحتكرين والمغالين في الاسعار التي لا يقبلها عقل ولا منطق ولا قانون فهذا هو لسان حال الجميع الذي يئن منه كل مواطن يعيش في نجع حمادي وان سئلت مباحث التموين او الموظفين في الرقابة التموينية عن الأسباب يجيبك بلسان حاله انه لا توجد تسعيرة للسلع حتي نحاسب البائعين ونحرر لهم محاضر بذلك.
اقول لماذا لا يكون لكل سلعة سعر في بداية كل يوم يلتزم به جميع البائعين بسعر موحد مهما اختلفت الاماكن واريد ان اقول ان البائعين بنجع حمادي قد استغلو ذالك استغلالا سيئا لعدم وجود تسعيرة للسلع يلتزمون بها أما عن اصحاب محلات الجزارة فحدث ولا حرج فاللحوم بنجع حمادي لها اسعار مختلفة متفاوتة تبدأ من سعر 380
وتنتهي بسعر 450 ولا نعرف نوعها ولا شكلها ولا صنفها.
غش فاق الحدود فهل من مجيب لنداء الحيارا والمغلوبين علي امرهم الذين ينادون السادة المسئولين بأعلي اصواتهم انقذونا يا سادة
اسمعت إذ ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي وإذا نفخت في نار قد اضاءت لاكنك قد تنفخ في رماد.
