شقق الإسكان بنظام الإيجار.. هل يستطيع الأعزب التقديم؟ تفاصيل الأولوية والتحول للتمليك
يبحث عدد من المواطنين الراغبين في الحصول على مسكن مناسب عن تفاصيل نظام شقق الإسكان بنظام الإيجار، خاصة مع إتاحة إمكانية التحول إلى التمليك مستقبلًا، وما إذا كان النظام يقتصر على المتزوجين أم يتيح الفرصة لفئات أخرى، وعلى رأسها المواطنين غير المتزوجين.
حديثو الزواج في مقدمة المستفيدين
أكدت رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الأولوية في نظام السكن الإيجاري ستكون لحديثي الزواج، سواء كان لديهم أطفال أو لم يكن لديهم أبناء.
وأوضحت أن نظام الإيجار يوفر فرصة مناسبة لحديثي الزواج للحصول على وحدة سكنية، خاصة في ظل إتاحة إمكانية الانتقال من الإيجار إلى التمليك في وقت لاحق.
وبحسب التصريحات المعلنة، لم يتم التأكيد على استبعاد المواطن الأعزب من التقديم بشكل قاطع، وإنما جرى التأكيد على أن الأولوية ستكون لحديثي الزواج، وهو ما يجعلهم الفئة المتقدمة في ترتيب الاستفادة من الوحدات وفقًا للقواعد المعلنة.
هل يمكن تحويل شقة الإيجار إلى تمليك؟
ومن أبرز مميزات النظام إمكانية انتقال المستفيد من الإيجار إلى التمليك إذا رغب في امتلاك الوحدة مستقبلًا، حيث يتم احتساب المبالغ التي سبق سدادها كإيجار ضمن قيمة المقدم.
وبالتالي، لا يفقد المواطن ما دفعه خلال فترة الإيجار، إذ يمكن احتساب هذه القيمة عند الانتقال إلى نظام التمليك، مع استمرار الاستفادة من الدعم المقدم للمواطن، على أن تتم عملية التمليك وفقًا للشروط والقواعد العادية المطبقة في نظام التمويل العقاري.
ماذا يحدث عند عدم سداد الإيجار؟
وبشأن حالات التأخر أو التعثر في سداد القيمة الإيجارية، أوضحت رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي أن المستفيد يقوم في بداية التعاقد بسداد تأمين يعادل قيمة إيجار 3 أشهر.
كما يتم التعاقد والتوقيع مع المستفيد عن طريق البنك، وفي حالة حدوث تعثر في السداد، يتولى البنك التعامل مع العميل وفق الإجراءات والقواعد المتبعة في حالات الديون والتعثر.
وبذلك يقوم نظام السكن الإيجاري على إتاحة الوحدة للمستفيد بنظام الإيجار، مع وجود فرصة للانتقال إلى التمليك مستقبلًا، واحتساب ما تم دفعه من الإيجار ضمن قيمة المقدم، وذلك في إطار شروط وضوابط التمويل العقاري المعمول بها.