جهاز العبور يتابع تنفيذ سوق حضاري متكامل للقضاء على العشوائية ودعم الباعة الجائلين
أجرى المهندس تامر جبر، رئيس جهاز تنمية مدينة العبور، جولة ميدانية لمتابعة معدلات تنفيذ مشروع السوق الحضاري المتكامل بمنطقة إسكان المستقبل.
رافق رئيس الجهاز خلال الجولة المهندس علاء حماد والمهندس محمد عماد، ومديرو الإدارات التنفيذية المعنية، وذلك للوقوف على سير الأعمال وضمان الالتزام بالبرنامج الزمني المحدد.
اطلع رئيس الجهاز على مستجدات الأعمال الإنشائية بالمشروع، الذي يقام على مساحة إجمالية تبلغ 1800 متر مربع، ويضم نحو 52 باكية مجهزة لاستيعاب أنشطة تجارية متنوعة. ويهدف هذا السوق إلى توفير بيئة تجارية حضارية متكاملة تخدم سكان المنطقة، وتسهم في تعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وفق أعلى المعايير التنظيمية.






وأكد المهندس تامر جبر أن مشروع السوق الحضاري يمثل جزءاً محورياً من خطة جهاز تنمية مدينة العبور للتوسع في المشروعات الخدمية والتنموية. ويهدف المشروع إلى توفير بيئة تجارية منظمة وآمنة تلبي احتياجات المواطنين اليومية من السلع والخدمات بصورة حضارية، مما يسهل الوصول إليها ويخفف الأعباء عن السكان، فضلاً عن دعم جهود الدولة في الارتقاء بالمظهر الحضاري للمدينة.
وأوضح رئيس الجهاز أن السوق سيحتوي على أنشطة تجارية متنوعة تلبي كافة احتياجات السكان، مع توفير بيئة عمل مناسبة للباعة الجائلين. وأشار إلى أن ذلك يضمن تنظيم حركة التجارة، والقضاء على مظاهر الإشغالات والعشوائية، وتحقيق الاستفادة المثلى من الفراغات العمرانية بطريقة حضارية ومنظمة.
ولفت المهندس جبر إلى أن هذا المشروع يمثل أحد المحاور الأساسية في خطة الجهاز للقضاء على ظاهرة الباعة الجائلين، وذلك بتوفير بدائل حضارية تضمن تحسين بيئة العمل وخلق فرص عمل مستقرة وآمنة. ويحقق المشروع التوازن بين الحفاظ على النسق الحضاري لمدينة العبور، ودعم أصحاب الأنشطة التجارية من خلال توفير مواقع مجهزة ومستدامة.
وفي ختام الجولة، شدد المهندس تامر جبر على ضرورة تكثيف معدلات التنفيذ والانتهاء من الأعمال وفق الجداول الزمنية المقررة.
وأكد أن جهاز مدينة العبور مستمر في تنفيذ المشروعات الخدمية والتنموية التي ترتقي بجودة الحياة، وتدعم جهود التنمية الشاملة، وتعزز مكانة المدينة كنموذج حضاري متكامل يواكب رؤية الدولة للتنمية العمرانية المستدامة.