"ياما تحت السواهي دواهي".. كيف حاول "هامور بيت الوطن" خداع مصطفى بكري بـ"دموع التماسيح"؟
الإعلام ليس مجرد ميكروفون مفتوح لمن يرفع صوته، ولا شاشة تمنح المتحدث مساحة للشكوى ثم تنتهي القصة بانتهاء المداخلة، فالمهنة الحقيقية تبدأ بعد انتهاء الكلام، عندما يضع الصحفي ما سمعه امام الوثائق والبيانات ويقارن الارقام بعضها ببعض ويبحث عن الطرف الغائب ويختبر كل معلومة قبل ان تتحول الرواية الشخصية إلى