11 جمادى الأولى 1448 الموافق الخميس 22 أكتوبر 2026

مسؤول صغير بالإسكان" يثير الجدل بتحركات مريبة.. واتهامات بتحصيل 500 ألف جنيه شهريا من شركات النظافة

ممنوع من النشر ،الاسكان
ممنوع من النشر ،الاسكان 24

في كواليس قطاع الإسكان، تتردد حكاية عن مسؤول صغير السن يتولى موقعًا مهمًا في قطاع التنمية والنقل ووحدة النقل الجماعي، استطاع أن يفرض حضوره في أحاديث القيادات ورؤساء أجهزة المدن، ليس بسبب قرارات استثنائية أو إنجازات لافتة، وإنما بسبب أسلوب تعامل يصفه البعض بالغير اللائق، وروايات أكثر حساسية تتعلق بمبالغ شهرية يُقال إن شركات النظافة مطالبة بسدادها لصالحه.

وبحسب ما يتداوله البعض داخل القطاع، فإن المسؤول الشاب لا يُولي كثيرًا من الاعتبار لفارق السن أو سنوات الخبرة عند تعامله مع قيادات أقدم منه في العمل العام، وهو ما أثار تحفظات لدى بعض المتعاملين معه.

وتزداد المفارقة وضوحًا خلال جولاته، التي يحرص فيها على الظهور بالسيارات الجيب المخصصة له، لتصبح تفاصيل تحركاته جزءًا من الصورة التي يتداولها المحيطون به.

 

لكن بعيدًا عن الانطباعات الشخصية، تحمل الحكاية جانبًا أكثر حساسية يتعلق بشركات النظافة. فالمعلومات المتداولة تتحدث عن مبالغ تصل إلى 500 ألف جنيه شهريًا من  شركات النظافة المتعاقدة مع الاجهزة ،   ووفقًا لهذه الروايات، شخصان  مهمة جمع الأموال لصالح هذا المسؤول الصغير.

 

ويُقال إن الخوف من الدخول في مشكلات مع المسؤول يدفع الشركات إلى الالتزام بالسداد.

وإذا ثبتت صحة هذه المعلومات، فإن الأمر يتجاوز حدود الخلافات في أسلوب الإدارة إلى ضرورة فحص أساس هذه المطالبات، ومدى ارتباطها بعقود النظافة، والجهة التي أقرتها، والقنوات التي تمر من خلالها الأموال.

 

 

البعض يتساءل عن مصدر نفوذ المسؤول الصغير ، خصوصًا في ظل ما يتردد عن قدرته على التعامل بهذه الثقة مع قيادات أقدم منه، بالتوازي مع الروايات المتعلقة بالتحصيل.

 

شركات النظافة  الخيط الاهم في الملف 

.

وتبقى حكاية الـ500 ألف جنيه هي الخيط الأهم في هذا الملف؛ فمراجعة العقود وسجلات التحصيل، والاستماع إلى الشركات المعنية، كفيلة بتحديد ما إذا كانت المبالغ المشار إليها تستند إلى إجراءات رسمية أم أن هناك ممارسات تستوجب التحقيق.

وحتى تتضح الصورة، تظل الحكاية مفتوحة على تفاصيل لا يحسمها الهمس في الكواليس، وإنما ما تكشفه الوقائع.