وزيرة الإسكان تتابع محاور الإسكندرية ومشروع التجلي الأعظم بسانت كاترين
عقدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات حيوية، شملت محوري اللواء عمر سليمان ومحمد نجيب بمحافظة الإسكندرية، ومستجدات مشروع تطوير موقع التجلي الأعظم فوق أرض السلام بمدينة سانت كاترين.
يأتي هذا الاجتماع في إطار جهود الجهاز المركزي للتعمير، وحضره اللواء أسامة الجنزوري، رئيس الجهاز، وعدد من مسؤولي الوزارة.
أكدت المهندسة راندة المنشاوي على الأهمية البالغة لمشروعات الطرق التي ينفذها الجهاز المركزي للتعمير بالإسكندرية.
وشددت على أنها تعد مشروعات تنموية واستراتيجية تساهم في الارتقاء بجودة حياة المواطنين، وتعزيز كفاءة البنية الأساسية وشبكات الطرق والمحاور، مما يدعم رؤية الدولة لتحقيق تنمية عمرانية شاملة ومستدامة.
وأوضحت أن هذه المشروعات تحظى بأولوية خاصة لدورها في تخفيف الأحمال المرورية، تحقيق السيولة، وتحسين حركة التنقل، إضافة إلى دعم الربط بين المناطق العمرانية القائمة والجديدة.
وتناول الاجتماع الموقف التنفيذي لمحور اللواء عمر سليمان، المعروف بالقوس الغربي الدائري لمحافظة الإسكندرية.
يربط هذا المحور، بطول 20 كيلومترًا، بين طريق القاهرة – الإسكندرية الصحراوي ومطار برج العرب الدولي ومدينة برج العرب والساحل الشمالي الغربي. يهدف المشروع إلى نقل حركة المركبات من وإلى مطار برج العرب ومناطق التنمية الصناعية واللوجستية والزراعية بمدينة برج العرب ومحيطها إلى الطريق الصحراوي مباشرة، ومنه إلى شبكة الطرق الإقليمية.
كما تابعت وزيرة الإسكان مستجدات المرحلة الأولى من مشروع تطوير محور محمد نجيب.
وتشمل هذه المرحلة إنشاء كوبري عند تقاطع المحور أعلى طريق جمال عبد الناصر، بالإضافة إلى تنفيذ أعمال ربط للنفقين القائمين قبلي طريق أبي قير.
يستهدف المشروع إنشاء محور مروري عرضي يربط بين الطرق الرئيسية الطولية بالإسكندرية، مثل الكورنيش وجمال عبد الناصر ومصطفى كامل ومحور المحمودية، وصولاً إلى الطريق الدولي الساحلي، مع تنفيذ طريق تبادلي بشارع قناة السويس.
وأكدت المنشاوي على ضرورة الالتزام الصارم بالبرامج الزمنية المحددة لهذه المشروعات، مع تكثيف الأعمال في المواقع المختلفة. وشددت على أهمية التنسيق المستمر بين جميع الجهات المعنية لتذليل أي معوقات قد تواجه التنفيذ، لضمان سرعة الانتهاء من المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها لخدمة المواطنين.
وفي سياق آخر، تطرق الاجتماع إلى متابعة مستجدات مشروع تطوير موقع التجلي الأعظم فوق أرض السلام بمدينة سانت كاترين.
أكدت الوزيرة أن هذا المشروع يحظى باهتمام ومتابعة مستمرة، نظرًا لما يتمتع به الموقع من مكانة دينية وروحية وتاريخية فريدة عالميًا.
وأشارت إلى أن المشروع يهدف إلى تطوير المنطقة وفق رؤية متكاملة تراعي الحفاظ على طابعها البيئي والتراثي، مع توفير كافة الخدمات والمرافق اللازمة لاستقبال الزوار من مختلف أنحاء العالم.
واستعرض الاجتماع الموقف التنفيذي لمكونات مشروع التجلي الأعظم، بما يشمله من أعمال المرافق والبنية الأساسية، تمهيدًا لتشغيل المشروع وفقًا للخطة الزمنية الموضوعة، ليعزز مكانة مصر كوجهة سياحية ودينية عالمية.