تراجع ظاهرة الباعة الجائلين في أول اختبار ميداني للمنظومة الأمنية الجديدة بالعبور
في أول اختبار عملي عقب بدء تفعيل منظومة التأمين والانتشار الميداني، شهدت مدينة العبور نجاحا ملحوظا في تنفيذ الخطة الأمنية خلال أول يوم " جمعة " حيث مرت الحركة بالمناطق المستهدفة بصورة حضارية ومنظمة، وسط التزام كامل وغياب للمظاهر العشوائية التي كانت تشهدها تلك المواقع من قبل.
حيث افاد السيد المهندس امر جبر "رئيس جهاز تنمية مدينة العبور " ان أعمال الانتشار والتمركز الأمني، جاءت وفقا للمرحلة الأولى من الخطة ، ( بمحيط سنتر الياسمين بحي الشباب ، ومحيط سنتر ومسجد خان العمار ، ومحيط مسجد الحي القيوم، ومنطقة الإسكان القومي بالحي الثامن) ، وهي المناطق الأكثر كثافة والأكثر جذبًا للباعة الجائلين، وذلك في إطار تنفيذ البروتوكول المبرم لتعزيز الانضباط وفرض النظام والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة.
وأسفرت المتابعة الميدانية عن نجاح المنظومة في تحقيق أهدافها منذ اليوم الأول، حيث انتظمت حركة المواطنين ورواد المساجد، وانسيابية الحركة المرورية، واختفت مظاهر التكدس والإشغالات بصورة كبيرة، بما عكس جاهزية فرق العمل وكفاءة خطة الانتشار الميداني.
ورصدت الادارات التنفيذية ردود فعل إيجابية من سكان المدينة ورواد المساجد وبالاخص خلال فترة شعائر صلاة الجمعة، والمترددين على المناطق المستهدفة، الذين أشادوا بما لمسوه من مظاهر الانضباط والتنظيم، مؤكدين أن ما تحقق يمثل خطوة مهمة نحو استعادة الشكل الحضاري للمدينة وتوفير بيئة أكثر أمنا وانتظاما للمواطنين.










وأكد المهندس " تامر جبر " أن ما تحقق اليوم يمثل بداية لمرحلة جديدة من العمل الميداني المنظم، مشيرا إلى أن أعمال التوسع في تنفيذ المنظومة مستمرة وفق خطة زمنية مدروسة، كما اكد ايضا سيادتة ان باقي نقاط التمركز والانتشار بأحياء المدينه سيتم استهدافها وذلك بالتنسيق مع القطاعات الشرطية ، لضمان تحقيق التغطية الكاملة وترسيخ حالة الانضباط بكافة المناطق.
ويتقدم جهاز تنمية مدينة العبور بخالص الشكر والتقدير إلى وزارة الداخلية، والمتمثلة في مديرية أمن القليوبية تحت إشراف السيد اللواء أشرف جاب الله، مدير أمن القليوبية، و العميد محمود فيصل، مدير إدارة شرطة المرافق بالقليوبية، ومأمور قسم أول العبور، و رئيس مباحث قسم أول العبور، تقديرا لما بذلوه من جهود ميدانية وتنسيق مستمر، إلى جانب التعاون الكامل مع الادارات التنفيذية بجهاز تنمية مدينة العبور، وهو ما أسهم في نجاح أول أيام تطبيق المنظومة الأمنية وخروجها بالصورة الحضارية المشرفة، بما يعكس تكامل الجهود بين جميع الجهات المعنية لترسيخ الانضباط والحفاظ على الوجه الحضاري لمدينة العبور.


