تشغيل محطة محولات الامتداد بمدينة السادات لدعم التنمية الصناعية والعمرانية
أعلنت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، عن بدء تشغيل محطة محولات الامتداد والخط الهوائي (الامتداد/الصناعية الثامنة) المغذي لها بمدينة السادات. ويأتي هذا المشروع ضمن جهود الدولة المتواصلة لتطوير البنية التحتية ورفع كفاءة خدمات المرافق، بما يدعم خطط التنمية العمرانية والصناعية الطموحة بالمدينة.
وأوضحت المهندسة راندة المنشاوي أن محطة محولات الامتداد تعد إضافة حيوية لتدعيم الشبكة الكهربائية بمدينة السادات. مشيرة إلى أن الخط الهوائي (الامتداد/الصناعية الثامنة) هو جزء من مشروع متكامل للخطوط الهوائية المغذية لمحطتي الامتداد والصناعية الثامنة، والذي يشمل إجمالي 241 برجًا، بتكلفة استثمارية تقديرية تبلغ نحو 1.3 مليار جنيه، مع استمرار تنفيذ الأعمال المتبقية بالمشروع.
وأكدت وزيرة الإسكان أن هذا المشروع الحيوي يمثل نقلة نوعية في منظومة التغذية الكهربائية بمدينة السادات، حيث سيسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة الشبكة الكهربائية وتأمين احتياجات المدينة الحالية والمستقبلية من الطاقة. وأضافت المنشاوي أن المشروع يواكب معدلات النمو المتسارعة في الأنشطة العمرانية والصناعية، ويعزز مناخ الاستثمار ويدعم جهود التنمية المستدامة بالمدينة.
تبلغ القدرة الإجمالية لمحطة محولات الامتداد 525 ميجا فولت أمبير، بجهد (220/22/22 ك.ف)، وتتكون من ثلاثة محولات، قدرة كل منها 175 ميجا فولت أمبير. وتتيح المحطة إمكانية التوسع مستقبلًا بإضافة محول رابع بنفس القدرة، لضمان استيعاب الزيادات المتوقعة في الأحمال الكهربائية خلال السنوات المقبلة.
كما تضم المحطة 104 خلايا كهربائية، منها 72 خلية خروج مخصصة لتغذية المناطق السكنية والصناعية المختلفة بمدينة السادات، مما يعزز استقرار التغذية ويزيد كفاءة الخدمة للمواطنين والمستثمرين. وتبلغ التكلفة الاستثمارية للمحطة نحو 420 مليون جنيه. أما الخط الهوائي (الامتداد/الصناعية الثامنة) فيتكون من 73 برجًا بطول إجمالي 22 كيلومترًا، وقد تم الانتهاء من تنفيذه ليكون المصدر الرئيسي لتغذية المحطة، مما أتاح وضعها على الجهد وبدء تشغيلها.
ومع دخول محطة الامتداد إلى الخدمة، تصل إجمالي القدرات الكهربائية المضافة لمدينة السادات، بجانب المحطات الكهربائية الجديدة التي تم تنفيذها خلال السنوات العشر الماضية، إلى نحو 1005 ميجا فولت أمبير، بخلاف القدرات الناتجة عن التوسعات المستقبلية. ويعد هذا إنجازًا يمثل نقلة نوعية في منظومة التغذية الكهربائية بالمدينة، ويدعم خطط التنمية الشاملة، ويعزز قدرتها على جذب المزيد من الاستثمارات الصناعية والعمرانية.







