09 صفر 1448 الموافق الخميس 23 يوليو 2026

رئيس جهاز الشيخ زايد يلتقي سكان "جنة 2" ويؤكد: المواطن شريك أساسي في عملية التطوير

الإسكان 24

عقد المهندس بسام محمد فضل، رئيس جهاز تنمية مدينة الشيخ زايد، اجتماعًا موسعًا مع سكان مشروع "جنة 2"، وذلك في إطار توجيهات وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الرامية إلى تعزيز التواصل المباشر والاستجابة السريعة لمطالب المواطنين.

 حضر اللقاء النواب والمعاونون ومديرو الإدارات المختصة، بهدف بحث المشكلات القائمة ووضع حلول عملية وسريعة لها.

شهد اللقاء حوارًا مفتوحًا ومثمرًا، استمع خلاله رئيس الجهاز إلى جميع الآراء والمقترحات التي طرحها السكان. وأكد المهندس بسام فضل أن المواطن يمثل شريكًا رئيسيًا في مسيرة تطوير المدينة، مشددًا على أن الجهاز يولي اهتمامًا بالغًا بكل ما يساهم في تحسين جودة الخدمات والارتقاء بمستوى المعيشة داخل المشروعات السكنية.

تناول الاجتماع عددًا من الملفات الحيوية التي تشغل بال سكان المشروع، من أبرزها: أعمال صيانة وتشغيل المصاعد ورفع كفاءتها، وتنظيم واستغلال أسطح العمارات بالشكل الأمثل، بالإضافة إلى متابعة منظومة الطاقة الشمسية وضمان كفاءة تشغيلها.

كما تضمنت المناقشات مراجعة سلك التأريض (الأرضي) وفق أعلى معايير السلامة، ومعالجة صرف مياه أجهزة التكييف من خلال حلول فنية مستدامة، ومناقشة تلف بعض الزراعات داخل المشروع، مع التأكيد على سرعة المعاينة وإعادة تأهيل المسطحات الخضراء والحفاظ على المظهر الحضاري.

وأكد المهندس بسام محمد فضل أن جهاز مدينة الشيخ زايد يضع راحة المواطنين في مقدمة أولوياته، مشيرًا إلى أن جميع الملاحظات والمقترحات التي تم طرحها خلال الاجتماع سيتم التعامل معها بمنتهى الجدية من خلال الإدارات المختصة. وأوضح أن ذلك سيتم وفق خطة تنفيذية محددة ومتابعة ميدانية مستمرة، لضمان سرعة الإنجاز وتحقيق أفضل مستوى من الخدمات.

وفي سياق متصل، شدد رئيس الجهاز على أهمية التعاون بين السكان والجهاز، داعيًا الجميع إلى الحفاظ على نظافة المشروع، وصون المزروعات، والحفاظ على المرافق والملكية العامة. وأكد أن هذه المسؤولية المشتركة تسهم في الحفاظ على المظهر الحضاري لمدينة الشيخ زايد واستدامة جودة الحياة بها.

يأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة اللقاءات الدورية التي ينظمها جهاز مدينة الشيخ زايد مع سكان الأحياء والمشروعات السكنية.

 ويعكس هذا النهج حرص الجهاز على الحوار المباشر، والاستماع إلى المواطنين، وسرعة الاستجابة لمطالبهم، بما يعزز الثقة المتبادلة ويحقق التنمية المستدامة والارتقاء بالخدمات داخل المدينة.