23 جمادى الأولى 1448 الموافق الثلاثاء 03 نوفمبر 2026
رئيس التحرير
هاني ابوزيد

سكان «اللوتس 1 و2» لجهاز حدائق أكتوبر: انزلوا من المكاتب وشوفوا المشاكل علي أرض الواقع

صورة من المخالفات
صورة من المخالفات

لم تنجح بيانات وتوضيحات جهاز تنمية مدينة حدائق أكتوبر في امتصاص غضب سكان مشروعي «اللوتس 1 واللوتس 2»، بل فتحت الباب لموجة جديدة من التعليقات الحادة والمطالبات الميدانية التي تؤكد أن الرواية الرسمية حول انتهاء الأعمال ومتابعة النظافة اليومية تصطدم بواقع مختلف تمامًا على الأرض.

 

«انزلوا من المكاتب».. مطالب بالنزول الميداني

توالت ردود السكان على توضيحات الجهاز، حيث وجه المواطن حازم جابر رسالة مباشرة لمسؤولي المدينة قال فيها: «انزلوا على أرض الواقع، الوضع مش هيرضيكم نهائيًا»، في إشارة إلى أن التقارير المكتوبة لا تعكس طبيعة المعاناة التي يعيشها الأهالي يوميًا.

فيما انتقدت أمنية أحمد رياض الاكتفاء بالردود الإلكترونية، مطالبة المسؤولين بالخروج من مكاتبهم والاطلاع على مجموعات وصفحات السكان للوقوف على المشكلات الفعالية. وقالت في تعليقها: «ادخلوا الصفحات دي واعرفوا مشاكل الناس على أرض الواقع مش تنفوا وأنتم على مكاتبكم وسنيين الناس في مزبلة وحياة مافيش حد منكم هيقبل يعيش فيها».

مقلب زبالة وخيم خيش مجهولة بجوار «اللوتس 2»

وكشفت التعليقات الجديدة عن تفاصيل إضافية حول موقع الأزمة، حيث أوضحت الدكتورة أمنية أن المنطقة تحولت إلى مقلب مخلفات وتجميع لصناديق النظافة التابعة للشركة المتعاقد معها الجهاز.

وأشارت إلى أن الخرابة تمتد بجوار «اللوتس 2» بالطول من بداية الطريق العام وحتى الطريق الخلفي الموازي للسكة الحديد والممتد أمام العمارات السكنية.

ولم تتوقف الشكوى عند حد تراكم المخلفات والردش، بل تطرقت إلى مخاوف أمنية بعد ظهور أنشطة غير معلومة بالمنطقة، حيث أضافت: «غير 4 خيم خيش هناك الله أعلم مين عايش فيهم.. يا ترى دي خرابة قانوني؟».

تجدد المطالبات بالتدخل الميداني

تأتي هذه الردود لتؤكد أن المعالجة التقليدية عبر الدفع بمعدات لفترات مؤقتة لم تعد كافية لتلبية مطالب مئات الأسر في منطقة اللوتس، والذين يجددون مطالبهم بضرورة نزول لجنة ميدانية تقف على حقيقة الأوضاع وتضع حلًا جذريًا يشمل النظافة، والرصف، وتأمين المنطقة من البؤر العشوائية والخيم المجهولة.

مواد متعلقة